د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

299

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

( الحدّ ) بأنّه قول دال على كنه ماهيّة الشيء ، وهو إن كان تعريفا بمجموع الذاتيات فحد تام ، وإن كان ببعضها فناقص ( ه ، م ، 11 ، 14 ) - الحدّ في اللغة المنع وتمامه ونقصانه باعتبار الذاتيّات ( ه ، م ، 11 ، 16 ) - الحدّ قول دال على ماهيّة الشيء ( ه ، م ، 77 ، 11 ) - اعلم أنّ الحدّ يتألف من الذاتيّات ، والرسم من العرضيّات ( ط ، ش ، 184 ، 17 ) - الحدّ في اللغة المنع ، ويقال للحاجز بين الشيئين حدّ . وحدّ الشيء طرفه . وإنّما سمّي الطرف حدّا ، لأنّه يمنع أن يدخل فيه خارج ، أو يخرج عنه داخل ( ط ، ش ، 184 ، 18 ) - الحدّ : قد يكون بحسب الاسم ، ويجاب به عمّا هو طالب تفسير الاسم . وقد يكون بحسب الحقيقة ، ويجاب به عمّا هو طالب الحقيقة . وربما يجاب بحدّ واحد في الموضعين ، باعتبارين ( ط ، ش ، 224 ، 21 ) - الحدّ منه تام يشتمل على جميع المقوّمات ، كقولنا ، للإنسان : إنّه حيوان ناطق . ومنه ناقص يشتمل على بعضها ، إذا كان مساويا للحدود ، كقولنا له : إنّه جسم ، أو جوهر ، ناطق . والتام لا يكون إلّا واحدا . وأمّا الحدود الناقصة فكثيرة يفضل بعضها على بعض بحسب ازدياد الأجزاء . وأيضا منه ما يكون بحسب الاسم . ومنه ما يكون بحسب الماهيّة ( ط ، ش ، 249 ، 3 ) - الظاهريون يرون أنّ الغرض من التحديد هو التمييز فحسب ؛ ولذلك يجعلون كل قول « يطرد وينعكس » على الشيء ، حدّا له ( ط ، ش ، 252 ، 2 ) - اعلم أنّ الحدّ مضاف إلى المحدود ، إلّا أنّ الإضافة عارضة له ، ليست داخلة في ماهيته . ومن جعل الوجيز جزءا من حدّه ، جعلها داخلة في ماهيّته ( ط ، ش ، 255 ، 1 ) - الذي ينال به التصوّر هو « الحد » ( ت ، ر 1 ، 31 ، 7 ) - « الحد » اسم جامع لكل ما يعرّف التصوّر ، وهو « القول الشارح » ، فيدخل فيه « الحقيقي » و « الرسمي » و « اللفظي » ( ت ، ر 1 ، 31 ، 8 ) - الحدّ اسم للحقيقي والرسمي دون اللفظي ( ت ، ر 1 ، 31 ، 10 ) - « الحد » إنّما يتألّف من الصفات « الذاتية » إن كان « حقيقيا » ، وإلّا فلا بدّ من « العرضية » ( ت ، ر 1 ، 31 ، 20 ) - الحدّ يفيد العلم بالتصوّرات ( ت ، ر 1 ، 33 ، 11 ) - يقال : الحد يراد به « نفس المحدود » ( ت ، ر 1 ، 35 ، 10 ) - ( الحد هو ) القول الدال على ماهيّة المحدود ( ت ، ر 1 ، 35 ، 11 ) - « الحد » قول الحاد ، فالحاد إما أن يكون قد عرّف المحدود بحد ، وإمّا أن يكون عرّفه بغير حد ( ت ، ر 1 ، 35 ، 13 ) - إذا أمكن معرفة هذه ( التصوّرات ) بلا حد فمعرفة تلك « الأنواع » أولى ، لأنّها أقرب إلى الحس ، ، وأنّ أشخاصها مشهودة ( ت ، ر 1 ، 37 ، 3 ) - مستمع الحدّ يسمع الحدّ الذي هو مركّب من ألفاظ كل منها لفظ دال على معنى ( ت ، ر 1 ، 37 ، 20 ) - الحدّ يفيد تفصيل ما دلّ عليه الاسم بالإجمال ( ت ، ر 1 ، 38 ، 1 ) - ليس الحدّ في الحقيقة إلّا اسما من الأسماء ،